نصائح مهمة لمحاربة علامات التقدم في العمر والشيخوخة
في هذا الموضوع سنتناول بعض الأشياء التي يمكنكم فعلها لتأخير ظهور علامات الشيخوخة، بعض المعلومات التي سنتناولها هي من كتاب المؤكسدات في علم الأحياء وهو كتاب يتحدث عن التوازن بين المؤكسدات ومضادات التأكسد في البيئة
تعد الميتوكوندريا أساسا لعمليات الأيض فهي
مصنع الطاقة، لذا فهي تطرح المؤكسدات ويعتبر بعضها مفسدا للجسم، فالمؤكسدات التي
ينتجها جسمك تقتل الميكروبات، ولكن عندما يحدث تلف في الميتوكوندريا وأجزاء أخرى
من الخلية والذي ينتج عنه الكثير من الأكسدة فإن هذا بإمكانه أن يدمر الخلية ويسبب
العديد من المشاكل وقد يؤدي لإصابتك بالسرطان. لذا فإن هنالك جانب إيجابي وسلبي للأكسدة،
والشيء نفسه يحدث مع مضادات الأكسدة.
بإمكانك الحصول على مضادات التأكسد من الأغذية كما يمكن لجسمك أن ينتجها
كيف يتم بناء شبكة من مضادات التأكسد وتحفيز جسمك على إنتاج المزيد منها
هرمون الميلاتونين
يعتبر هرمون الميلاتونين مضاد تأكسد قوي جدا
ويتم إفرازه أثناء نومك فعندما تظلم ويصبح الضوء أقل للعين فإن سلسلة من الأشياء
تحدث في دماغك وأحدها ارتفاع هرمون الميلاتونين يعمل هذا الهرمون على التخلص من
بيروكسيد الهيدروجين.
تقوم الخلايا بإنتاج بيروكسيد الهيدروجين
لقتل الميكروبات، ولكن أحيانا يقوم الجسم بإنتاج الكثير من بيروكسيد الهيدروجين
والذي يعتبر سام جدا للجسم لأنه يسبب الكثير من الأكسدة لكن إذا كان لديك كمية
كافية من الميلاتونين فإنه سيواجه ذلك وهذا أحد الأشياء التي يقوم بها. ولهذا
ينصح بالنوم بشكل كافي. لمعرفة المزيد عن علاقة هرمون الميلاتونين بالنوم إضغط هنا
التمارين الروتينية المنتظمة
بإمكان التمارين الروتينية المنتظمة أيضا
بناء شبكة مضادات التأكسد الداخلية. فعندما تقوم بممارسة التمارين المكثفة فإنك
ستولد كميات هائلة من الأكسدة كما سيؤدي لتمزيق النسيج العضلي، وبمرور الوقت فإن
جسمك سيعتاد على ذلك، حيث سيبدأ بالتكيف وإنتاج كميات كبيرة من مضادات التأكسد
للتصدي للإجهاد أو دمار الأكسدة من التمارين، لذا فإن ممارسة التمارين المنتظمة
بصورة ثابتة سيساعد على بناء مضادات التأكسد ويحميك من الأكسدة. وستبدو أكثر شبابا
عند قيامك بذلك وقد يكون بسيطا كالمشي كل يوم. إذا علينا أخذ قسط من النوم الكافي
أو القيلولة وممارسة التمارين المنتظمة.
الصيام
يؤدي الصيام المتقطع والمنتظم إلى ارتفاع
كبير في شبكة مضادات التأكسد الداخلية، حيث نكمن أهمية الصيام في شيء يعرف بالالتهام
الذاتي حيث يقوم جسمك بإعادة تدوير الأنسجة. فإحدى الاثار السلبية للأكسدة والتي
تسبب الشيخوخة أو الشيخوخة المبكرة هو ما تفعله الأكسدة بالبروتينات في جسمك، فهي
تسبب ما يعرف بتكدس البروتينات وهذه البروتينات هي مادة لزجة يمكنها الالتصاق في
الجسم ولا يمكنها الخروج منه بشكل جيد كما أنها تعمل على الانسداد بين الخلايا
العصبية مؤدية إلى حدوث مشاكل في الذاكرة وفي النهاية الإصابة بالزهايمر كما تعمل
على انسداد القلب والعين والكلية والجهاز العصبي. وبالتالي فإن تكدس البروتينات
يحدث بسبب الأكسدة كما انه أيضا يؤدي إلى الأكسدة منتجا اثارا سامة في الجسم، كما
سيكون من الصعوبة أن يتخلص جسمك منها لأنها غير فعالة. لدلك فإن الصيام أثناء الالتهام
الذاتي سيسحب هذه البروتينات المكدسة ويطرحها في الفضلات ويبدأ بتكسير هذه البروتينات
لتتحول إلى أحماض امينية جديدة والتي سيستخدمها الجسم في إعادة بنائها. وبالتالي
فإن الصيام يؤخر حقا الشيخوخة بالإضافة إلى تحفيزه لجينات معينة تساعد على الإصلاح
الأشياء التي عليك تجنبها
تجنب الكميات الزائدة من المؤكسدات
تجنب المستويات العالية من السكر في الحمية
الغذائية وأيضا ارتفاع السكر في الدم لأنه يتسبب في الأكسدة في العينين والكليتين
والأعصاب والدماغ
تجنب ارتباط السكر بالبروتين لأن تناول أطعمة
مطهوة مع السكر والبروتين فإن هذا يعتبر سيئا للغاية أو تناول أطعمة تحتوي على
الدهون والسكر تم تسخينهما معا فإن ذلك يعتبر سيئا أيضا لأنه سيؤدي إلى أكسدة خطيرة
النقطة التالية هي الزيوت النباتية لاسيما
زيت الذرة والصويا اللذان يحتويان على نسبة عالية من الأوميجا 6 ويؤديان إلى
الكثير من الأكسدة
تجنب فرط التمرين
تجنب الدهون المتحولة والكثير من الأشياء
الأخرى كالمواد الكيميائية والمبيدات الحشرية والأطعمة المعدلة وراثيا فجميعها
تؤدي إلى الأكسدة.
إذا أعجبك الموضوع وأردت الاطلاع على مواضيع
أخرى من نفس النوع المرجو متابعة هذه المدونة بالضغط على زر متابعة الموجود
بالصفحة الرئيسية
والتفاعل بالتعليق على المواضيع وشكرا.

تعليقات: (0) (يمكنك التعليق برابط صورة او فيديو) إضافة تعليق